عبد الملك الثعالبي النيسابوري
246
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
[ الباب الأربعون ] باب مدح الجواري كان يقال : من أراد قلّة المؤنة ، وخفة النفقة ، وحسن الخدمة ، وارتفاع الحشمة فعليه بالإماء دون الحرائر « 1 » . وكان عبد الملك يقول : عجبت لمن استمتع بالسّرارى ، « 2 » ثم تزوّج المهائر « 2 » . وكان يقال : السرور في اتخاذ السراري « 3 » . « 4 » وقال الأصمعىّ « 4 » : وكان أهل المدينة يكرهون اتخاذ الإماء أمهات أولادهم / حتى نشأ فيهم علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ، « 5 » والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وسالم « 6 » بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنهم « 5 » ، وفاقوا « 7 » أهل المدينة فقها وعلما وورعا « 8 » وما منهم إلا ابن سرية « 8 » ، فرغب الناس في اتخاذ السراري « 9 » . وقال مؤلف الكتاب : وليس في خلفاء بنى العباس من أبناء الحرائر إلا ثلاثة ؛ السفاح ، والمنصور ، والمخلوع « 10 » ، والباقون كلّهم أبناء السراري والجواري . « 11 » وقد علقت الجواري ؛ لأنهن يجمعن عزّ العرب ، ودهاء العجم « 11 » . وقد أوردت أسماء الكلّ في كتاب « لطائف المعارف » « * » المؤلّف لخزانة « 12 »
--> ( 1 ) المحاسن والأضداد ص 190 . ( 2 - 2 ) في م : « كيف يتزوج الحرائر » ، وانظر المحاسن والأضداد ص 190 ، والعقد الفريد 6 / 129 . ( 3 ) المحاسن والأضداد ص 190 . ( 4 - 4 ) سقط من : ز ، م . ( 5 - 5 ) سقط من : ز ، م . ( 6 ) في م : « مسلم » . ( 7 ) في ز : « فاق » . ( 8 - 8 ) سقط من : ز . ( 9 ) المحاسن والأضداد ص 190 . ( 10 ) في المحاسن والأضداد : « الأمين » . ( 11 - 11 ) لم يرد في الأصل ، م . وانظر عيون الأخبار 4 / 8 ، والمحاسن والأضداد ص 90 . ( * ) من هنا إلى قوله في الصفحة التالية : « فلا عار على مسلم في حلال » لم يرد في النسخة : ز . ( 12 ) في م : « بخزانة » .